تتميز نوفا سكوتيا وجزيرة كاب بريتون المجاورة لها بتقاليد سيلتك
الثرية والمشاهد البحرية الرائعة. ونظراً للحفاوة البالغة وحسن
الضيافة الرائع لسكانها، تتخذ نوفا سكوتيا لنفسها مكاناً في الإقتصاد
العالمي مع ما تتميز به من توافر بنية تحتية قوية في مجال الاتصالات،
وتكاليف العمل التنافسية، وبرامج الحافز الضريبي، علاوة على أنه يوجد
بها أكثر العمالة المتعلمة والموهوبة في كندا. يا له من مستقبل واعد
للمهاجر المستثمر!

هاليفاكس: مركز نقل
رئيسي
إن الإمكانية الاقتصادية لهذا
الإقليم البحري الأكثر شهرة مع قربه من الأسواق الأوروبية والأمريكية
يدل على مستقبل اقتصادي رائع للعديد من المستثمرين المهاجرين في بحثهم
عن فرص جديدة. وقد اعتمد إقليم نوفا سكوتيا في الماضي على الصيد
والزراعة وزراعة الغابات، إلا أنه قد بدأ في تنويع إقتصاده من خلال
التكنولوجيا والعلوم الصحية وعلوم الفضاء والدفاع.
وهذا الوضع ينطبق بصفة خاصة على هاليفاكس التي تعد مركزاً اقتصادياً
رئيسياً في كندا الشرقية، والتي تتمتع بتمركز الخدمات الحكومية وشركات
القطاع الخاص فيها بشكل كبير. وتتحول هذه المدينة الصغيرة والمفعمة
بالنشاط في نفس الوقت إلى مركز نقل رئيسي بفضل مينائها النشط ومطار
هاليفاكس الدولي ، والسكك الحديدية والطرق السريعة المحسنة.
هذا ويشار إلى أن هاليفاكس لا تبعد سوى مسافة قصيرة جداً بالسيارة عن
منطقة بيجي كوف "Peggy's Cove" التاريخية، والتي تعد أحد أكثر المناطق
جذباً لعدسات المصورين من السياح في إقليم نوفا سكوتيا.
توازن بين العمل والحياة لا
مثيل له
تفخر نوفا سكوتيا بما
تقدمه للمقيمين بها من توازن متناغم بين العمل والرفاهية، فبالإضافة
إلى المظاهر الثقافية وعدد لا بأس به من مراكز الهواء الطلق تسعد هواة
التزلج و التسلق والرياضة المائية، يتركز بإقليم نوفا سكوتيا أعلى
نسبة من مؤسسات وكليات التعليم العالي المتاحة لكل فرد عن أي مكان آخر
في كندا.
تجدر الإشارة إلى أن جامعات وكليات نوفا سكوتيا توفر التعليم في جميع
المجالات (بما في ذلك طب الأسنان والطب والصيدلة وعلوم الكمبيوتر) كما
أن تكلفتها أقل من الدراسات المماثلة في الولايات المتحدة أو بريطانيا
أو استراليا. ومن بين المؤسسات التعليمية العالمية في نوفا سكوتيا:
جامعة أكاديا، جامعة دالاهاوزي، جامعة القديس فرانسيس إكسافيير.
|