سحر العالم القديم، مشروع
العالم الجديد
يجمع أكبر إقليم في كندا بين السحر الأوروبي والشغف بالإبداع الذي
يفرز إنجازات جديدة في مختلف مجالات الإقتصاد. وينبغي الإشارة إلى أن
كيبك منخرطة تماماً في إقتصاد أمريكا الشمالية، ويرجع ذلك بشكل جزئي
إلى الحدود المشتركة مع الولايات الأمريكية، وبفضل الشركات الرائدة
عالميا في صناعات الفضاء والتقنية الحيوية والمستحضرات الطبية؛ تقدم
كيبك، وخاصة مونتريال، أرضاً خصبة للمستثمر الذي يتطلع إلى
المستقبل.

مركز للأعمال
والثقافة
تعتبر مونتريال المحرك الذي يدفع النمو الاقتصادي الصاعد لهذا
الإقليم. وباعتبارها مركز مالي عالمي (IFC) – وواحدة من مدينتين فقط
في كندا يطلق عليهما هذه التسمية، فإن الشركات التي تتخذ من مونتريال
مقراً لها والمتخصصة في المعاملات المالية الدولية تتمتع بمزايا
ضريبية جوهرية. كذلك، فإن البنية التحتية الفائقة الحداثة لمونتريال
تمنحها سهولة الوصول إلى معظم مراكز الأعمال الرئيسية في أمريكا
الشمالية بما في ذلك تورنتو ونيويورك والشمال الشرقي للولايات المتحدة
بالكامل.
ومع وجود المجموعات الثقافية
النابضة بالنشاط والحياة وتكاليف المعيشة التي تعد الأقل بين أي دولة
صناعية غربية، لا يوجد ما يدعو للدهشة حين نجد أنه عندما يأتي الأفراد
إلى مونتريال، فإنهم عادة ما يمكثون بها. ولا ريب أن الأمن والأمان الذين
تتمتع بهما أحياؤها يساهم في مستوى المعيشة الشهيرة به.
وباعتبارها قلب كيبك المتنوع و المتعدد
الثقافات ، تتمتع مونتريال بلياليها المثيرة وتتباهى بإبداع منقطع
النظير. وبالإضافة إلى كونها المقر الرئيسي لسيرك" دو سوليه"، تتميز
مونتريال بمجموعة شهيرة من المهرجانات الدولية مثل مهرجان الجاز
العالمي ومهرجان الضحك (Just for Laughs ) وسباق فورميلا 1 الوحيد في
كندا و مهرجان العالم العربي.
يتمتع سكان مونتريال بحس وبعقلية تجارية ومهنية، ولكنهم أيضاً يعرفون
جيداً كيف يستمتعون بحياتهم إلى أقصى درجة!
إمكانيات تجارية لا نظير
لها
إن الجو التجاري في كيبك يساند الإستثمار الأجنبي من خلال تقديم
الحوافز القوية للشركات الجديدة، مثل انخفاض تكلفة الكهرباء وتقليل
الضرائب من أجل البحث وتطوير المشاريع، و5 سنوات إعفاء ضريبي للمشاريع
المعتمدة.
ويمكن لرجل الأعمال الذي يبدأ مشروعاً في مونتريال أن يتوقع أقل معدل
من تكاليف التشغيل في أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى العمالة المدربة
التي تمتلك أعلى نسبة من ثلاثية اللغات على مستوى القارة.
أرقى جامعات في
العالم
مكان رائع للإستثمار، ومكان جميل للمعيشة – وخاصة للعائلات التي
تربي أطفال في سن الدراسة. إن مجتمع كيبك يستثمر بشكل كبيرفي مجال
التعليم، ونتيجة لذلك فإن رسوم التسجيل في كيبك تبقى الأقل في القارة
الأميركية (انظر قسم الدراسة).
أربع جامعات أساسية في مونتريال تنتج خريجين في كافة التخصصات، وخاصة
في مجال التكنولوجيا والأعمال والطب. ونظراً للإهتمام الذي توليه
مونتريال لجودة هذه المؤسسات التعليمية، فإنها تمتلك أكبر عدد من
الطلاب في قارة أمريكا الشمالية بمعدل (4.17) مقارنةً بعدد
سكانها.
|